ابراهيم الأبياري

381

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 2 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ / 5 / إبراهيم / 14 / تكون « أن » بمعنى « أي » ، وتكون بإضمار الباء . ( 3 ) أَلَّا تَتَّخِذُوا / 2 / الإسرار / 17 / « أن » بمعنى « أي » ، لأنه بعد كلام تام ، فيكون التقدير : أي لا تتخذوا . ويجوز وجهان آخران ، وهما : 1 - أن تكون الناصبة للفعل ، فيكون المعنى : وجعلناه هدى كراهة أن تتخذوا من دونى وكيلا ، أو : لئلا تتخذوا . 2 - أن تكون « أن » زائدة ، وتضمر « القول » . ( 4 ) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا / 104 ، 105 / الصافات / 37 / أجاز الخليل أن تكون « أن » على « أي » ، لأن ( ناديناه ) كلام تام ، ومعناه : قلنا يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ( 4 ) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا / 104 ، 105 / الصافات / 37 / ( ج ) حذفها ( 1 ) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ / 83 / البقرة / 2 / التقدير : بأن لا تعبدوا إلا اللَّه ، فلما حذفت « أن » عادت النون في : ( تعبدون ) . ( 2 ) لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ / 84 / البقرة / 2 / التقدير : بأن لا تسفكوا دماءكم ، فحذفت وعادت النون في : ( تسفكون ) . ( 3 ) فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ / 85 / البقرة / 2 / « أن » مضمرة ، وهي مع الفعل في تقدير مصدر معطوف على ( خزى ) . ( 4 ) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ / 86 / آل عمران / 3 / أي : بعد إيمانهم أن يشهدوا ، فحذفت « أن » ليصح عطفه على إيمانهم . ( 5 ) أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ / 128 / آل عمران / 3 / على إضمار « أن » بعد « أو » ، ولا يكون عطفا على ما تقدم ، حتى لا يفصل بين الصلة والموصول بقوله : ( ليس لك من الأمر شئ ) ، والموصول هو قوله : ( ( بشرى لكم ) ؛ لأن الكلام من قوله : ( ليقطع ) ( الآية : 127 ) متعلق به ، وقوله : ( وما النصر ) ( الآية : 128 ) اعتراض